الصفحة الرئيسية > الأخبار اليومية
كلمة السفير لي ليانخه في حفل افتتاح القصر الرئاسي الجديد بالسودان
2015/01/27
 

(26 يناير 2015م، القصر الرئاسي الجديد)

فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان المحترم،

سيادة السيد بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية المحترم،

سيادة السيد حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية المحترم،

أصحاب سعادة الوزراء والسفراء الحضور،

السيدات والسادة والأصدقاء،

السلام عليكم!

يُشرفني أن أحضر حفل افتتاح القصر الرئاسي الجديد. فيطيب لي أن أتقدم بنيابة عن حكومة الصين بأحر التهاني بافتتاح القصر الرئاسي الجديد .

ففي مثل هذا اليوم قبل 130 سنة، نجح الشعب السوداني الباسل في تحرير الخرطوم، مما أرسى لبنة الأساس لاستقلال السودان المعاصر وتنميته. أما اليوم، فأُنجِز القصر الرئاسي الجديد والهام بعد ما يناهز من 4 سنوات من العمل الجاد والتعاون المخلص بين الجانبين الصيني والسوداني. فهذا القصر يُبَلْوَر ثمرة جهود الجانبين ويحمل تطلعاتهما المشتركة، وهو ليس فقط تجسيدا للدعم القوي من الحكومة الصينية إلى الحكومة السودانية، بل يشهد مدى عمق الصداقة بين الشعبين الصيني والسوداني، وسوف يصبح رمزا هاما جديدا للصداقة الصينية السودانية إضافة إلى قاعة الصداقة وسلسلة من المنشآت الهامة الأخرى بالمشاركة الصينية السودانية في بنائها.

تشارك الصين والسودان في معاناة مماثلة في التاريخ، ويواجههما نفس المهام التنموية حاليا، وأقام شعبا البلدين صداقة عميقة عبر مسيرة الكفاح بالتكاتف. فمهما كانت تقلبات الأوضاع الدولية والإقليمية، ظل البلدان يلتزمان بالاحترام المتبادل والدعم المتبادل والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك. وحققت العلاقات الثنائية تطورا مطردا وسليما وسريعا، مما يعود بالمنافع الحقيقية للشعبين. تُقدر الصين تقديرا عاليا فخامةَ الرئيس عمر حسن أحمد البشير على البصيرة الاستراتيجية والحِكمة السياسية، حيث قاد فخامته السودان حكومة وشعبا إلى تحقيق منجزات جٌَبارة في صيانة سلام الوطن واستقراره ودفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ستواصل الصين دعم جهود السودان الساعية إلى صيانة سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه، وتدعم جهود السودان الدؤوبة للتغلب على الصعوبات الاقتصادية المؤقتة وتُقدِم المعونة كالمعتاد في وسع طاقتها ، وتدعم جهود السودان لحماية السلام والاستقرار في المنطقة.

السيدات والسادة والأصدقاء،

سيصادف بعد تسعة أيام إقبال الذكرى الـ56 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسودان، فتقف العلاقات الصينية السودانية بنقطة الانطلاق التاريخية الجديدة. تحرص الصين حرصا شديدا على علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وهي مستعدة على تطوير هذه العلاقات بمنظور استراتيجي وبعيد المدى. إن الصين بلد يحرص على الصداقة ويفي بالتعهدات، وستواصل إعطاء الأولوية للسودان في سياستها تجاه الدول العربية والإفريقية. إننا على الثقة بأنه تحت الرعاية والدعم من قيادتي البلدين، سيزداد مستقبل علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والسودان جمالا وإشراقا.

في الختام، اسمحوا لي أن أكرر التهاني لافتتاح القصر الرئاسي الجديد. ونتمنى للشعب السوداني بإحراز منجازات أعظم في مسيرة بناء الوطن، ونتمنى لعلاقات الصداقة والتعاون بين الصين والسودان بتحقيق تطور أكبر، ونتمنى للصداقة الصينية السودانية الخلود إلى الأبد!

وشكرا للجميع، والسلام عليكم.

Suggest to a Friend:   
Print